الموضوع أثار كثير من الجدل
ففي منتدى الرحاب علق محمد بن عبدالله بقوله مقالة رائعة وضمير حي تحياتي لك استاذتي
ان الاقزام كثر فلا تقولو ان هذا الشخص فقط فمذهب الشيعة مبني على مسبة الصحابة الكرام وام المؤمنين عائشة رضوان الله عليها .
فمسألة ان القيادات الدينية تنفي ما قالة ذالك القزم فهو من التقية التي قام عليها دينهم .
فرد عليه على الجاسم بقوله
السلام عليكم
يا أستاذة نادية أنتِ تريدي أن تقاضي الشخص المسيء
وهذا من حقك
طيب وكلام الأخ السابق الذكر هنا من يقاضيه
فهو شتم امة كاملة وهذه الامة مسلمة وتشهد أن محمد رسول الله
فهو يسب الشيعة وهم مئات من الملايين
فمن يقاضي هذا الشخص هنا .
عجيب على العقول الخاوية الواهية البليدة ،
فتعاليم الإسلام تقول وتؤكد على أن لا تزر وازرة وزر اخرى
والأخ هنا كفر الشيعة جميعاً وأخذهم بذنب واحد .
قليلا من العقل والحكمة يا أخي صاحب الرد
تقديري
فكان ردي
الأخ الفاضل علي الجاسم
أساس الاسلام ألا نكفر بعضا بعضا
وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) هلا شققت عن قلبه
وقال (صلى الله عليه وسلم) لا تسبوا أصحابي
والسيدة عائشة بنص القرآن الذي يجمع السنة والشيعة (من أمهات المؤمنين)
فيجب على كل مسلم سني أو شيعي أن ينتصر لها بنص القرآن الكريم
ولما تكلم الاخ محمد بن عبد الله
عن الاقزام يقصد الذين يسبون عائشة والصحابة
وكما قلت: (عجيب على العقول الخاوية الواهية البليدة)
أقول لك أن هؤلاء الشيعة لم يكلفوا أنفسهم أن يختلي الواحد منهم بنفسه
ويقول لنفسه : يا نفسي عائشة بنص القرآن أم المؤمنين
وبالواقع زوج الرسول، بل وأحب زوجاته
لم يقل لنفسه: يا نفس أبو بكر ضحى بماله وجهده وحياته لمناصرة النبي والدين
أبو بكر اختاره الله ليكون رفيق النبي في الهجرة
وهو الذي صدقه حين كذبه عمه في خبر الاسراء وقال قولته الجازمة
(إن كان قاله فهو صادق) لذلك سمي الصديق
لم يختل بنفسه ويقول لها: يا نفس عمر يسمى الفاروق، الذي فرق بين الحق والباطل
وهو العدل المطلق، وهو ملازم للنبي في صلاته وفي غزواته.
لم يختل بنفسه ويقول لها يا نفس: علي الذي نقدسه ما قاتل أبا بكر ولا عمر على الخلافة وكان عونا لهما وسيفهما، وما حدثت الفتنة إلا بعد موتهما بسنوات هي مدة خلافة عثمان فلماذا العداء لهما..
لم يختل بنفسه ويقول لها: آل البيت المكون من على وفاطمة والحسن والحسين الذين نقدسهم السنة أيضا يجلونهم ولا يختلفون عليهم فلماذا نحب البعض ونكره البعض وهم يحبون الكل.!!
لم يختل بنفسه ويسألها كيف تكون الرسالة موجهة لعلي وتصل بالخطأ إلى محمد (بحسب رأي فرقة منهم)
فهل الله يخطيء، وجبريل يخطيء، وهل أخطأا في الشخص وأخطأا في الزمن أيضا؟ حيث أن وقت نزول الرسالة كان علي صبيا
لو فكر بهذا الشكل البسيط البدائي ولم يهتد لقناعة تامة فليكن أكثر ذكاء..
ويتعامل مع الأمر بمبدأ التقوى،
وليس بمبدأ التقية مع البشر كما هو معمول به، ولكن تقوى لله..
أي يدع الأمر لله يفصل فيه ويقي هو نفسه شر الانزلاق في المهالك،
واليمين الكاذبة على أن فلان في النار وعلان على صواب!!
(فليس مطلوبا أكثر من قليل من العقل الذي دعوت له)
فدرء المفسدة مقدم على جلب المنفعة
الأخ الفاضل علي الجاسم، سأحسن الظن بك ولن أضمك فيمن يخوضون في أعراض الصحابة والمحصنات الغافلات، وأنت الشاعر وأنا لا أشك مطلقا في ذكاء شخص موهوب، ولكن أقول لك لا تغضب من غيرة الأخ محمد على دينه،
(كما غرت أنت على ملايين من الشيعة)
(كما غرت أنت على ملايين من الشيعة)
هو لم يبدأ بالعداء للشيعة وأنا أيضا لم أبدا،
إنما هو رد فعل لشيء حدث بالفعل بشكل فج وصريح وصارخ..
(أنت نفسك أسميته الشخص المسيء)
كنت لا أحب أن أجادل ثانية في هذا الأمر ولكني دعيت من قبلك للكلام.
ودعائي أن يلهمنا الله وإياك الحق والصواب، ولكن بالبحث والعقل.
وافر التحية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق