الجمعة، 12 نوفمبر 2010



موظف متزوج أرسلوه إلى كندا مع زوجته
بعد سنة ولدت زوجته ولدا أشقر وعيونه زرق .
سألها  كيف ؟!!!!
 
 ردت عليه : طبيعي وأنا في البلكونة أشوف أشقر رايح وأشقر جاي وتوحمت !
  اقتنع
 
  بعد فترة نقلوه إلى  نيجيريا  ..
 
بعد سنة ولدت الثاني ولد أسود .
سألها كيف !!!؟
 
 
  ردت عليه : وأنا في البلكونة أشوف  أسود  رايح و أسود  جاي وتوحمت !
واقتنع الرجال ..
لما رجعوا بلدهم بعد كم سنة .
 
 سألته أمة كيف الأولاد كذا كل واحد لون؟؟؟
وحكى لها القصة بكل بساطه!!!
 
 
قالت له الأم :
ذكرتني بأبيك المرحوم أيام زمان..
كان يتركني في المزرعة وأشوف حمار رايح وحمار جاي وتوحمت
 
 

الحجاب رؤية إسلامية دائمة








تصديت لكتاب (الحجاب رؤية عصرية للكاتبة اقبال بركة) بسبب حرصي على ديني وقد تابعت نشر الكاتبة  لبعض فصوله فى الأهرام والوفد قبل صدور الكتاب وكنت أشاهد رد الشيوخ عليها فكان لا يعجبنى ردهم .. إذ ماذا يقولون غير ما جاء فى سورتى النور والأحزاب ، والكاتبة أيضا تستشهد بهما.
فهى تحتاج إلى رد من نوع خاص يكون بنفس منطقها ويا حبذة لو كانت امرأة ترى فى الحجاب فضيلة وشرعا.
****
واخترت ترتيبا مغايرا لفصول كتابها حتى أصل بالمتلقى إلى حقيقة الأمر مباشرة وسريعا، ثم يكون ما يحصله فى باقى الفصول من قبيل التفكه بعد الطعام الدسم.
فقد بدأت الفصل الأول بعنوان الحجاب في القرآن الكريم وهو الفصل الثالث فى الكتاب

والذى فى بديته تقول السيدة إقبال :
فى تفسير آى القرآن لابد من الرجوع إلى أسباب النزول والظروف التاريخية التي أوحيت فيها لأن الجهل بهذه الأسباب كثيرا ما يوقع في الخطأ في فهم الآية، فقد تدل ألفاظ الآية على أن الحكم الذي تتضمنه حكم عام في حين أننا لو علمنا سبب نزولها لأدركنا أنه حكم خاص متصل بقصة معينة أو بشخص معين.

فترد عليها قائلة:
اتفق مع ضرورة معرفة أسباب نزول الآيات، مع تحفظ بسيط هو أن هذه الأسباب ما هي إلا مواقف رتبها الله سبحانه وتعالى حتى يشرع من خلالها الأحكام التي تنفع الأمة على مدى السنين، وليس من حقنا أن نلغي بعض الآيات التي لا تتناسب مع أهوائنا في هذه الأيام بحجة أن أسباب النزول قد انتفت في عصرنا.  وكما هى استشهدت أنا استشهدت وعرفت ما هو القرآن.

بأنه كلام الله عز وجل المنزل على سيدنا محمد  بواسطة جبريل المتعبد بتلاوته، والمتحدى بأقصر سورة منه، المنقول إلينا نقلا متواترا. وبينت لماذا نزل القرآن منجما وهو:
-         لتثبيت فؤاد النبى والرد على أسئلة الصحابة وموافاة الأحداث وتيسيرا لحفظه  والتدرج فى التربية والتكاليف.  وتجدد نزول الوحى على النبى .
فالذين يرفضون آيات الحجاب معلقين ذلك على فهم أسباب النزول، نقول لهم فوائد أسباب النزول هى:

- معرفة حكمة الله تعالى على التعيين فيما شرعه بالتنزيل، وفى ذلك نفع للمؤمن وغير المؤمن؛ أما المؤمن فيحرص على تنفيذ أحكام الله والعمل بكتابه، وأما الكافر فتسوقه الحكم الباهرة إلى الإيمان إن كان منصفا..!
- الاستعانة على فهم الآية ودفع الإشكال عنها..
-         تخصيص الحكم بالسبب عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ.. مثل آيات الظهار، فبديهى أنه لا يمكن معرفة المقصود ولا القياس عليه إلا إذا علم السبب.
-         معرفة أن سبب النزول غير خارج عن حكم الآية .
-         معرفة من نزلت فيه الآية على التعيين، حتى لا يشتبه بغيره فيتهم البريء.
-         تيسير الحفظ ، والفهم وتثبيت الوحى فى ذهن كل من يسمع الآية إذا عرف سببها.
هذه هى الحكمة من معرفة أسباب النزول وليس لأن نلغى آية ثابتة بالقرآن ونقول انتهى زمنها.

وتقول الكاتبة اقبال:
(وجاء في كتب التفسير أن سبب نزول آيتي الجلباب والخمار أن بعض شبان الأنصار المستهترين والمنافقين كانوا يتعرضون للنساء، ويهتكون أعراضهن ويحرضونهن على ارتكاب المعاصي، فشكت النساء إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) فنزلت الآيات وفيها أمر للرسول بأن يبلغ زوجاته ونساء وبنات المسلمين بأن يسحبن الخُمُر التي اعتدن أن يرتدينها على جيوبهن "أي على فتحات صدورهن" وهذا تفسيرهم لعبارة:
{وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }
وأن يوسعن جلابيبهن ويجعلنها سابغة فضفاضة، وهذا تفسير عبارة:
{يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ}

فيكون الرد  بسؤال الذي يطرح نفسه..
 هل حين شكت النساء للنبي (صلى الله عليه وسلم) قال لهن ما قال من تلقاء نفسه مع علمه بأحوال الشباب المستهتر، أم انتظر حتى نزلت الآيات..؟!!

نص الكلام أنه نزلت الآيات وفيها أمر للرسول بأن يبلغ زوجاته وبنات المؤمنين.. بماذا يبلغهن بل بماذا يأمرهن بلفظ  "قل" أمرهن بأن يسحبن الخُمُر التي اعتدن أن يرتدينها على جيوبهن (أي فتحات صدورهن) وأن يوسعن جلابيبهن ويجعلنها سابغة فضفاضة.
** وهل يعقل أن تنسخ الآية بعد ألف وأربعمائة سنة لمجرد أن اتخذت دورات المياه في البيوت دون أن يشير رب العزة إلى أن هذه الآية مدتها ألف وأربعمائة سنة فقط لا غير..؟!!

** **

وتقول اقبال:
(أما آية الحجاب فقد أجمع المفسرون على خصوصيتها بنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) دون إمائه وبناته والصحابيات، والآية لا علاقة لها باللباس أو الثياب، بل هي خاصة بآداب زيارة المسلمين لبيت الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومراسم مخاطبتهم لزوجاته داخل البيت إذا اقتضت الضرورة، فيتم ذلك من وراء حجاب، أي ساتر، أو ستار يخفي شخوصهن رضي الله عنهن، وشخوص من يتحدث إليهن، فلفظ الحجاب في القرآن الكريم معناه حاجز أو ستارة تحتجب من خلفها، وليس معناه زي أو لبس المرأة)

ثم تحكي قصة سبب نزول آية الحجاب من قصة أنس بن مالك لتدلنا على أن الحجاب "الستار" ضرب بين رجلين هما الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأنس، وليس بين رجل وامرأة).

فتلتقط الكاتبة الخيط كما العادة وتقول:
 عسى أن تكون الكاتبة قد اقتنعت بأن سبب النزول ما هو إلا ترتيب لتشريع لآخر العمر، فرغم أن حديث أنس بن مالك يدلنا على أن الحجاب "الستار" ضرب بين رجلين هما الرسول وأنس، وليس بين رجل وامرأة.. إلا أن الآية الكريمة تقول:
{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ }
فقلوبكم وقلوبهن تدل على ضربه بين الرجال والنساء
** وتستطرد وهل يفهم من ذلك أن الحجاب وهو ستر الأشخاص، يعني أن تتكلم المرأة من وراء الباب مثلا، أما إذا فتحت الباب وخرجت فلا حجاب ولا خمار ولا جلباب..!!

** ثم تحذر من اللعب باللغة فهو ينجح مع المخلوق لا الخالق، وقد يشغل الغر إلى حين، ولكنه مع الله سبحانه وتعالى له شأن أخر حيث إنه سبحانه وتعالى يعاقب على النية:
"إنما الأعمال بالنيات"

وتقول: فإذا اصطلح وأشيع بين الناس في عصرنا الحالي تسمية غطاء الرأس وهو الخمار بالحجاب فلا ضير في ذلك، وليس هو بالخطر الفادح الذي يجعلنا نقيم الحجة، والبراهين ونحكي قصة أنس بن مالك في محاولة لإثبات أن الحجاب ستر الأشخاص لا الأبدان، وأنه خاص بنساء النبي إلى أخر الكلام، فقد اصطلح على القول "الكرة الأرضية" وهي بيضاوية، كما اصطلح على تعبير "طلوع الشمس ومغيب الشمس" وهي لا تطلع ولا تغيب وإنما الأرض هي التي تدور حولها.

** وتستمر: ثم أن الكاتبة نفسها تعتمد لفظ الحجاب وتعطي له الصلاحية حين تستخدمه على أنه الخمار أو النقاب، وذلك في عنوان الكتاب (الحجاب رؤية عصرية) حيث تضع صور عدد من المنتقبات على غلاف إحدى الطبعات، وكذلك في عناوين الأبواب، الحجاب في القرآن، الحجاب في الحديث، آراء مع الحجاب، آراء ضد الحجاب.. إلخ، وهي تقصد بذلك كله الخمار أي غطاء الرأس فلماذا لم تكن أكثر تحديدا وتقول الخمار والنقاب، حتى تترك كلمة حجاب لمعناها الأصلي: وهو ستر الأشخاص لا الأبدان..؟!!
****
وتقول اقبال:
(إذن فالنساء المسلمات لسن مطالبات بالإقتداء بنساء النبي وهو من الخصائص النبوية التي شاء الله سبحانه وتعالى أن يميز بها رسوله وأهل بيته عن سائر الناس، كرامة له وتعظيما لمقامه، وارتفاعا بآل البيت عن كل شبهة، ومن ثم فالاقتداء بهن غير مطلوب ويعني تطاولا محظورا إلى مقام النبوة).
**  **

** فترد لا والله الاقتداء بالنبي وزوجاته في التزام العفة والتستر لا يعد تطاولا بل اتباعا، حيث أنه (صلى الله عليه وسلم) وزوجاته قدوتنا ودليلنا، صحيح لسنا مطالبات ولكن التقليد محبة وعفة.
قال تعالى:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}  (الأحزاب:21)

** صحيح أنهن لسن كأحد من النساء، ولكن هذا في مضاعفة الحسنات، ومضاعفة السيئات، وفي عدم زواجهن بعد النبي، فهن أمهات المؤمنين، وإلا لصار كل ما جاء في هذه الآية خاص بنساء النبي وليس علينا فعله، مثل قول المعروف، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وطاعة الله ورسوله؛ فهل هذا يعد تطاولا أيضا..؟!!
وبالطبع لا نستطيع أن نقول للنساء لا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض لأن هذا يعد تطاولا على مقام النبوة..!!
بل يجب علينا أن نتبرج تبرج الجاهلية الأولى لأن النهي خاص بنساء النبي..!!
** **

** ولما جالت الكاتبة اقبال في آراء المفسرين القوي منها والضعيف، دعتها للاجتهاد بتحليل الآية قائلة: قال تعالى:

{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}  (النور: 31)

** في هذه الآية سبعة أوامر هى:
أولا: غض البصر.
ثانيا: حفظ الفرج.
ثالثا: الاقتصار على الزينة الظاهرة.
رابعا: إسدال الخمار على الجيوب.
خامسا: تحديد المحارم المطلعون على زينة النساء.
سادسا: عدم الضرب بالأرجل للفت الأنظار.
سابعا: التوبة إلى الله عما سلف.

فكيف بالله نأتى لآية واحدة وقد جعلها ربنا واحدة لهذه الحكمة ونحذف من وسط هذه الأوامر أمرا واحدا فقط خاصا بلزوم تغطية شعر المرأة..!

فكلمة بخمرهن لمن تتكلم العربية دليل على لزوم الغطاء للرأس!! أي أن الأصل هو تغطية الشعر، والآية تفرض أن الشعر عليه خمار بالضرورة  وفقط  تطلب أن تغطي المرأة بهذا الخمار الجيب يعنى فتحة الصدر، وهذا هو الدليل على وجوب تغطية الرأس!!
****

** والكاتبة اقبال ترى أن الأمر اجتماعي صرف وقد شرع الخمار والجلباب فقط لحماية النساء المسلمات الحرائر من مستهتري المدينة في ذلك الوقت، وكأن الآن لا يوجد مستهترون أو أن اليوم توجد قوانين تحمي الأفراد فعلى المرأة أن تمشي على حل شعرها والقانون سيعاقب من يحاول أن يضايقها!!

وتراه أيضا لأن النبي يحتاج إلى تنظيم صفوف المسلمين ومواجهة الأعداء، وكأننا اليوم لسنا في حاجة إلى تنظيم صفوف المسلمين وليس لنا أعداء!!

** ثم إن هذا الرأي لا يليق بمقام النبوة، فالنبوة هي المساواة في الاهتمامات بكل أمور الحياة دون أن يطغي حكم على آخر وهي الحنكة المدعومة بتكليف من قبل الله سبحانه وتعالى واصطفائه بها عز وجل.. وهذا هو العدل الذي هو أبسط سمات الخلق من البشر فما بالنا بالنبي المصطفى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه!!
فالتصور بأن النبي (صلى الله عليه وسلم) يريد أن يتفرغ لشيء على حساب شيء أخر، يتنافى مع صفات النبوة.. في حين أن الأمر بالخمار نص قرآني وليس تنظيما نبويا.

** **

تقول الكاتبة اقبال:
(بينما في القرآن الكريم آية تأمر المسلمين رجالا ونساء بأن يغضوا من أبصارهم وأن يحفظوا فروجهم،

** سبحان الله فآية غض البصر هي جزء من الآية ويأتي بعدها في نفس الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن، وقد أراد الله بحكمته وعلمه الربط بين غض البصر وضرب الخمار على الجيب (فتحة الصدر).
** **

وتقول الكاتبة:
(وواقع الأمر أن الآيات لم تذكر أعضاء المرأة التي يجب أن تظهر أو تختفي ولم تصرح بزي محدد يفرض على المؤمنات في كل زمان ومكان، بل تركت ذلك لكل عصر، تختار فيه المؤمنات وفق إرادتهن الحرة ما يحقق لهن الاحتشام وعدم التبذل واتقاء الفتنة.

وقد اختارت النساء العاملات في وقتنا الراهن كلباس محتشم ارتداء البدل أي البنطلون تحت الجاكيتات الطويلة نوعا التي تنسدل على البدن مقتربة من الساق، فهل خالفن في ذلك الشرع لأن البدلة والجاكيت والبنطلونات لم تذكر في آية أو حديث شريف!!)
** **
فترد:
** أصبت والله.. الزي كما وصفته الآن لا يخالف الشرع لأنه في غاية الاحتشام والعصرية، وهو بديل عن الجلباب، وقد دعا النبي (صلى الله عليه وسلم) لنساء الأنصار المتسرولات أي اللاتي يلبسن السروال (البنطلون) تحت ملابسهن، جاكيت طويلة مقتربة من الساق هذا جميل، وبنطلون واسع نوعا هذا رائع، والقرآن لم يأمر إلا بستر البدن بما لا يصف أو يشف.

ولكن هناك شيئا حاك في الصدر.. هل هذا الزي هو نفسه يكون زيها في المساء والسهرة؟!! وفي جميع الزيارات والمعاملات؟ إن كان هذا فبها ونعمت.

** ومشكلة أخرى.. هذا الاختيار الجميل حل لمشكلة الجلباب فماذا عن الخمار.

وتقول الكاتبة اقبال:
(إن الإسلام لم يبتدع الخمار، ولم يبتكر الجلباب وإنما نظم عملية ارتداء المسلمة لهما لكي يحميها من الإيذاء في وقت كان الناس قريبي عهد بالوثنية، لم تتعمق في نفوسهم التقوى والخوف من الله ومن حسابه يوم الدين، وقد غلبت فيهم قبل الإسلام أخلاق الجاهلية وانعدم في زمانهم العلم، وغابت السلطات التي تحمي المواطنين من بعضهم البعض كالقوانين والشرطة والمحاكم..إلخ)
** **

فترد:
** أما وإن الإسلام لم يبتدع الخمار ولم يبتكر الجلباب، وكان من العادات السائدة قبل الإسلام فهذا صحيح.

** وشرب الخمر أيضا كان من العادات السائدة قبل الإسلام وحرمها الله سبحانه وتعالى، وأهرقت الخمر في الطرقات أنهارا.

** والتعامل بالربا أيضا كان سائدا وهو من معاملات الناس اليومية، وحرمه الله وامتنع الناس في الحال عن التعامل بالربا.

** وكان طلاق الرجل للمرأة وإرجاعها دون رضاها إلى ما لا نهاية، وقننه الإسلام بمرتين فقط قال تعالى: "الطلاق مرتان" وامتثل الناس في الحال.

** وكان للرجل أن يتزوج من يشاء من النساء بلا عدد، وحدده الإسلام بأربع فقط، وفارق من كان متزوجا بأكثر من أربع.

** وكانت عادة التبني سائدة ومعترفا بها، وقال الإسلام أدعوهم لآبائهم، وفي الحال غير الناس أسماء أدعيائهم.

** وكانت هناك عادة وأد البنات وحرمها الله، كل هذا تم تنفيذه في الحال فور نزول الأمر.

** وكذلك الخمار (غطاء الشعر) كان سائدا قبل الإسلام ولكن الله سبحانه لم يلغه مثل بعض ما كان سائدا وتم إلغاؤه، بل أقره ونظمه بما يضمن له أن يكون أكثر سترا، وذلك بلفه على الصدر حتى أن النساء عندما نزلت الآيات كن يقطعن من ثيابهن ويضعن على رؤوسهن، فأي غموض في هذا الكلام المبين.
** **

وتقول الكاتبة:
(وقد فسر القدامى آيات الحجاب وفق مفاهيم عصورهم فأضفوا إليها ما لم يذكر فيها مثل التفرقة بين النساء، ولا يوجد في الآيتين ما يدل على التفرقة بين الإماء والحرائر، بل الخطاب موجه لكل النساء:  "قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين")
** **

وترد

وإذا كنت لا تجدين الآن إماء وحرائر فهل تخيرت لنا زي الإماء؟

وتقول الكاتبة اقبال:
(إن المسلمين بعد أن فرضوا الحجاب على نسائهم لم يعودوا يفرقون بين النساء الشريفات وبين الجواري اللائي أرغمن على العمل في بيوت المتعة، أو في حريم الأمراء والأثرياء وأصبحوا ينظرون بشك وريبة إلى كل النساء ويتعاملون معهن كما لو كن جميعا عرضة للسقوط  والانحراف، وغير مهيآت للتعفف وحماية أنفسهن من الزلل، وبدلا من أن يسنوا القوانين لتنظيم المجتمع الإسلامي وحمايته من المستهترين والمنافقين، وضعوا الأقفال على نسائهم وحرموهن من كل الحقوق التي منحها لهن الإسلام، وحبسوهن طوال أربعة عشر قرنا كاملة داخل الحريم الجاهلي).
** **

** فترد: إذاً نحن نبحث عن الحقوق التي منحها الإسلام للمرأة..
 فهذا ما يجب أن نطالب به كحق للمرأة في الإسلام، في حدود الشرع حتى تكون لنا مصداقية فيما نطلب، وحتى لا تضيع المرأة وتضيع قضيتها، في مطالبة زائفة، وحتى لا يبح صوتنا في جدل لا طائل من ورائه ولنا على طول السنين دليل؟


** وتختم الفصل الأول بقولها: الحقيقة يا سيدتي نحن في حاجة إلى شكل إسلامي نواجه به السفور والعري وأفلام الجنس التي تفرض علينا من السماوات المفتوحة والانترنت، ومد العولمة الذي سيخلق بالفعل إماء وجواري وقيانا ويسلب من كل الشعوب غير المحصنة بدين هويتها وشخصيتها.

** والأولى أن نوجه صراخنا لفتيات يظهرن "بالكوم" في الأغنيات الهابطة يرقصن ليس فقط بأذرع عارية وشعور منفوشة، بل ببطون عارية وثدي وأفخاذ أم ترون أن هذا هو التحضر والعصرية؟! وهذه هي الحرية؟!

** والحقيقة هذه هي العبودية لأن هؤلاء الفتيات يفعلن ذلك من أجل المال، ودائما العري مرتبط بالحاجة إلى المال، فكلما احتاجت أكثر تعرت أكثر، وكلما تعرت أكثر كسبت أكثر، ودائما الرجل هو الذي يفرض مساحة العري بقوة شرائه ما دام هو الذي يدفع.
** **






وفى الفصل الثاني الحجاب في الحديث النبوي الشريف

تقول اقبال:
 (وهناك حديث رابع يقول:
"لا تقبل صلاة الحائض - المرأة البالغ - إلا بخمار"

وتعلق:
(فلو أن الأصل أن تضع المرأة غطاء على رأسها عموما، لما كانت ثمة وصية ولا مناسبة لأن يطلب منها وضع خمار على رأسها أثناء الصلاة، فحديث الخمار يفيد أن المرأة لم تكن دائما وأصلا تضعه على رأسها، كما أن الحديث يوصي بأن تضع خمارا على رأسها لتغطي شعرها وقت الصلاة فقط، وأوردت المصدر وهو (المستشار سعيد العشماوي)
** **

** ونقول للكاتبة وللمستشار بأن المرأة لا تضع الخمار إلا أمام الغرباء من غير المحارم، أما في بيتها فهي كاشفة لشعرها وبعض جسدها، أي مظهرة لأكثر من الذراعين والساقين، فالمرأة تؤمر بالحجاب إذا خرجت من منزلها أو وهي في منزلها إذا حضر غير ذي محرم، فقد ذهبت المرأة الأنصارية الحرة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) تقول:
"يا رسول الله إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد، وإنه لا يزال يدخل عليّ رجل من أهلي وأنا على تلك الحال فكيف أصنع، فنزلت الآية:
** **

فالحجاب (ونقصد به الخمار والجلباب) هو ستر النساء على غير المحارم حتى من الأهل، وفي داخل البيوت، وعلى ذلك فالحديث:
"لا تقبل صلاة المرأة إلا بخمار" جاء حتى لا تظن المرأة أنها ما دامت في بيتها وفي غرفتها، ولم يرها أحد وهي تصلي فيمكن لها أن تصلي بغير خمار.

** وتبعا لهذه النظرية فما القول في حديث يقول لا يجوز تغطية وجه المرأة حالة الطواف بالبيت، فلو أن الأصل أن تكشف المرأة عن وجهها عموما، لما كانت ثمة وصية، ولا مناسبة لأن يطلب منها كشف وجهها أثناء الطواف، فحديث الطواف يفيد أن المرأة دائما تغطي وجهها وتكشفه فقط في الطواف!!  ما رأيك..؟


وتسيح اقبال فى خلفية تاريخية وهى وراءها كلما اجتازت دربا وجدتها أمامها ترد عليه وتفنده .


الأربعاء، 10 نوفمبر 2010




الموضوع أثار كثير من الجدل
ففي منتدى الرحاب علق  محمد بن عبدالله بقوله مقالة رائعة وضمير حي تحياتي لك استاذتي
ان الاقزام كثر فلا تقولو ان هذا الشخص فقط فمذهب الشيعة مبني على مسبة الصحابة الكرام وام المؤمنين عائشة رضوان الله عليها .
فمسألة ان القيادات الدينية تنفي ما قالة ذالك القزم فهو من التقية التي قام عليها دينهم .

فرد عليه على الجاسم بقوله

السلام عليكم
يا أستاذة نادية أنتِ تريدي أن تقاضي الشخص المسيء

وهذا من حقك
طيب وكلام الأخ السابق الذكر هنا من يقاضيه
فهو شتم امة كاملة وهذه الامة مسلمة وتشهد أن محمد رسول الله

فهو يسب الشيعة وهم مئات من الملايين
فمن يقاضي هذا الشخص هنا .
عجيب على العقول الخاوية الواهية البليدة ،

فتعاليم الإسلام تقول وتؤكد على أن لا تزر وازرة وزر اخرى
والأخ هنا كفر الشيعة جميعاً وأخذهم بذنب واحد .
قليلا من العقل والحكمة يا أخي صاحب الرد
تقديري



فكان ردي

الأخ الفاضل علي الجاسم

أساس الاسلام ألا نكفر بعضا بعضا
وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) هلا شققت عن قلبه
وقال (صلى الله عليه وسلم) لا تسبوا أصحابي

والسيدة عائشة بنص القرآن الذي يجمع السنة والشيعة (من أمهات المؤمنين)
فيجب على كل مسلم سني أو شيعي أن ينتصر لها بنص القرآن الكريم
ولما تكلم الاخ محمد بن عبد الله
عن الاقزام يقصد الذين يسبون عائشة والصحابة
وكما قلت: (عجيب على العقول الخاوية الواهية البليدة)
أقول لك أن هؤلاء الشيعة لم يكلفوا أنفسهم أن يختلي الواحد منهم بنفسه
ويقول لنفسه : يا نفسي عائشة بنص القرآن أم المؤمنين
وبالواقع زوج الرسول، بل وأحب زوجاته
لم يقل لنفسه: يا نفس أبو بكر ضحى بماله وجهده وحياته لمناصرة النبي والدين
أبو بكر اختاره الله ليكون رفيق النبي في الهجرة
وهو الذي صدقه حين كذبه عمه في خبر الاسراء وقال قولته الجازمة
 (إن كان قاله فهو صادق) لذلك سمي الصديق
لم يختل بنفسه ويقول لها: يا نفس عمر يسمى الفاروق، الذي فرق بين الحق والباطل
وهو العدل المطلق، وهو ملازم للنبي في صلاته وفي غزواته.
لم يختل بنفسه ويقول لها يا نفس: علي الذي نقدسه ما قاتل أبا بكر ولا عمر على الخلافة وكان عونا لهما وسيفهما، وما حدثت الفتنة إلا بعد موتهما بسنوات هي مدة خلافة عثمان فلماذا العداء لهما..
لم يختل بنفسه ويقول لها: آل البيت المكون من على وفاطمة والحسن والحسين الذين نقدسهم السنة أيضا يجلونهم ولا يختلفون عليهم فلماذا نحب البعض ونكره البعض وهم يحبون الكل.!!
لم يختل بنفسه ويسألها كيف تكون الرسالة موجهة لعلي وتصل بالخطأ إلى محمد (بحسب رأي فرقة منهم)
فهل الله يخطيء، وجبريل يخطيء، وهل أخطأا في الشخص وأخطأا في الزمن أيضا؟ حيث أن وقت نزول الرسالة كان علي صبيا

 لو فكر بهذا الشكل البسيط البدائي ولم يهتد لقناعة تامة فليكن أكثر ذكاء..
ويتعامل مع الأمر بمبدأ التقوى،
وليس بمبدأ التقية  مع البشر كما هو معمول به، ولكن تقوى لله..
أي يدع الأمر لله يفصل فيه ويقي هو نفسه شر الانزلاق في المهالك،
واليمين الكاذبة على أن فلان في النار وعلان على صواب!!
(فليس مطلوبا أكثر من قليل من العقل الذي دعوت له)
فدرء المفسدة مقدم على جلب المنفعة
الأخ الفاضل علي الجاسم، سأحسن الظن بك ولن أضمك فيمن يخوضون في أعراض الصحابة والمحصنات الغافلات، وأنت الشاعر وأنا لا أشك مطلقا في ذكاء شخص موهوب، ولكن أقول لك لا تغضب من غيرة الأخ محمد على دينه،
(كما غرت أنت على ملايين من الشيعة)
هو لم يبدأ بالعداء للشيعة وأنا أيضا لم أبدا،
إنما هو رد فعل لشيء حدث بالفعل بشكل فج وصريح وصارخ..
(أنت نفسك أسميته الشخص المسيء)
كنت لا أحب أن أجادل ثانية في هذا الأمر ولكني دعيت من قبلك للكلام.
ودعائي أن يلهمنا الله وإياك الحق والصواب، ولكن بالبحث والعقل.
وافر التحية



الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

تطاول على وسب امي




لماذا غضبتُ من المدعو "ياسر حبيب" الذي سبَّ السيدة عائشة - رضي الله عنها - زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابنة أبي بكرٍ الصِّدِّيق - ثاني اثنين إذ هما في الغار - وأُريد أن أقاضيَه؟ هل لأنه يعتنق فِكرًا غير فكري؟ بالطبع لا، فليعتنق ما يشاء، هل لأنَّ له وجْهة نظرٍ مختلفة عمَّا أعتقده؟ لا، فليتبنَّ ما شاء من الفكر، هل لأنه لا يعترف بأبي بكرٍ وعمر وحَفْصة وعائشة؟ لا، فليُعْلِن عدم اعترافه كما يشاء.

ولكن أقاضيه؛ لأنه سبَّني أنا شخصيًّا، وسبَّ أُمِّي، والسبُّ والقذف له عقوبة شرعيَّة وعقوبة قانونيَّة.

أما العقوبة الشرعية، فهي: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [النور: 23].

أما العقوبة القانونية، فهي: نصُّ المادة حسب القانون المصري الذي أنتمي إليه: مادة (306):
"كلُّ سبٍّ يتضمَّن بأيِّ وجهٍ من الوجوه خدشًا للشَّرف أو الاعتبار، يعاقب عليه في الأحوال المبيَّنة بالمادة (171) بالحبس مُدة لا تجاوز سنة، وغرامة لا تقل عن ألف جنيه، ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه، أو إحدى هاتين العقوبتين".

ونصُّ المادة في القانون الكويتي الذي ينتمي إليه (المادة 209):
"كلُّ مَن أسندَ لشخصٍ؛ في مكانٍ عام أو على مَسمعٍ أو مَرْأى من شخصٍ آخرَ غير الْمَجني عليه، واقعة تستوجبُ عقاب مَن تُنسب إليه أو تُؤْذي سُمعته، يُعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنتين، وبغرامة لا تجاوز ألفَي "روبية"، أو بإحدى هاتين العقوبتين".

ومَن ترَكَ على مرِّ الزمن الذي يَسبُّه في دينه وعِرضه ومُعتقده بلا عقاب؟! هل كان يتسامح أهْلُ الجاهلية مع مَن يسبُّ آلهتَهم، وهي أصنامٌ من حجرٍ وخشب وعجوة؟! حينما عابَ سيدنا إبراهيم الأصنام وكسَّر بعضَها، ماذا فعلوا به؟ ألقوه في النار.

أنا أيضًا لن أتركَ مَن سبَّني بلا عقاب، قد يقول قائلٌ: هو لم يعرفْك ليَسُبّك، أقول: بل يعرفني عندما عرَفَ أنَّه يوجد عددٌ من المسلمين السُّنة، وأنَّ هؤلاء يؤمنون بأن السيدة عائشة - رضي الله عنها - طاهرة مُطهَّرة، وبريئة مُبرَّأة بالنصِّ القرآني الحاكم لي وله، فهي أُمُّهم، ولم يتوجَّس خِيفة بأن يهبَّ كلُّ هؤلاء لنُصرة أُمِّهم بالقصاص منه، فهو أيضًا يستخفُّ بعقولنا نحن أهْلَ السُّنة والجماعة، أقاضيه؛ لأنه لم يسبَّها في جمْعٍ من أهْل مِلَّته، بل أخَذَ سبّها صفة العَلَن حين اتَّخذ مؤتمرًا في ذِكرى وفاتها حشَدَ له وجهَّزَ له كلَّ وسائل النشْر والإذاعة، ليصلَ صوتُه لكلِّ مسلم وغير مسلم في كلِّ بقاع العالم، ويبقى في سريره آمنًا!!

أقاضيه لأنَّه رماها بما ليس فيها من فُحشٍ وتبرُّج وغيبة، بل واتَّهمها بقتْل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا يُسمَّى في القانون الوضعي سبًّا وقذْفًا.

فاجتمع مع سبِّها ومع صفة العَلَن أيضًا الكذب والبُهتان والافتراء المشمول باليمين المغلَّظة، فوقَعَ أيضًا في الحَلِف الكاذب.

أهيبُ برجالات الأُمَّة ونسائها أن يأخذَ كلٌّ منهم على عاتقه شخصيًّا مسؤوليَّة أنَّه المعني والمقصود بالسبِّ حين سُبَّتْ أُمُّه، ويجب ألاَّ نستهين بهذا الأمر ولا بهذا القول، وكما قال المثَلُ: إنْ كان عدوُّك نَمْلة، فلا تنم له، الكلُّ يجب أن يجاهدَ بطريقته، ولا بُدَّ وأن نكونَ على قلبِ رجلٍ واحد دون رأْفة ولا هَوَادة، وأنْ يكونَ القصاص بالتعذير؛ حتى يكونَ عِبرة لمن تُسوِّل له نفسُه، ولا يكون هذا الدَّعِيّ المدَّعِي هو بداية لكلِّ مَن أراد أن يُدْلِي بدَلْوه، ويستعرض زلاَّت لسانه.